مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

187

ميراث حديث شيعه

معه إلّامع اللَّه تعالى . ومنه : النصح بين الملأ تقريع « 1 » ، ومنه : نعمة الجاهل كروضة على مزبلة ، « 2 » ومنه : الجزَع أتعبُ من الصبر « 3 » ، ومنه : أكيسُ الأعداء أخفاهم مكيدة « 4 » ، ومنه : الحكمة ضالَّةُ المؤمن « 5 » ؛ أي فليأخذها حيث وجدها ولو مع كافر ، ومنه : البخل جامع لمساوئ العيوب « 6 » ، ومنه : إذا حَلَّت المقاديرُ ضَلَّت التدابير « 7 » ، ومنه : عبدُ الشهوة أذلُّ مِن عبد الرِّقّ « 8 » ، ومنه : الحاسدُ مغتاظ على مَن لا ذَنبَ له « 9 » ، ومنه : كفى بالذنب شفيعاً للمذنب « 10 » ، ومنه : السعيد من وُعظ بغيره « 11 » ، ومنه : الإحسان يقطع اللسان « 12 » ، ومنه : أفقرُ الفقر الحُمق « 13 » ، ومنه : أغنى الغنى العقل « 14 » ، ومنه : الطامع في وثاق الذلّ « 15 » ، ومنه : احذَروا نفارَ النعم ؛ فما [ كلُّ ] شارِدٍ بمردود « 16 » ومنه : أكثرُ مصارع العقول تحت بروق الأطماع « 17 » . ومنه : إذا وصَلَتْ إليكم [ أطرافُ ] النِّعَم فلا تُنفِّروا أقصاها بقلّة الشكر « 18 » . ومنه : إذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو عنه شكر القدرة عليه « 19 » .

--> ( 1 ) . غرر الحكم ، ج 6 ، ص 172 : نصحك . والمثبت مأخوذ من الصواعق المحرقة ، ص 129 . ( 2 ) . غرر الحكم ، ج 6 ، ص 170 : نعم . ( 3 ) . غرر الحكم ، ج 1 ، ص 314 . ( 4 ) . الصواعق المحرقة ، ص 129 ، وفي غرر الحكم ، ج 4 ، ص 188 : شر الأعداء أبعدهم غوراً وأخفاهم مكيدة . ( 5 ) . في دستور معالم الحكم ، ص 19 : الحكمة ضالّة المؤمن ، فاطلب ضالّتك ولو في أهل الشرك ، وسيأتي نحوه فلاحظ فصل في علمه . ( 6 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 378 . ( 7 ) . غرر الحكم ، ج 3 ، ص 130 : بطلت التدابير . ( 8 ) . غرر الحكم ، ج 4 ص 352 . ( 9 ) . جامع الأخبار 1271 ، وكنز الفوائد ، ج 1 ، ص 136 : له إليه . ( 10 ) . المناقب للخوارزمي ، ص 376 ، فيه وفي سائر المصادر : كفى بالظفر شفيعاً للمذنب . ( 11 ) . نهج البلاغة ، خ 86 ، س 10 . ( 12 ) . الصواعق المحرقة ، ص 129 وهكذا عامّة الكلمات المذكورة هنا . ( 13 ) . غرر الحكم ، ج 2 ، ص 371 . ( 14 ) . غرر الحكم ، ج 2 ، ص 370 . ( 15 ) . غرر الحكم ، ج 1 ، ص 377 : الطامع أبداً في . ( 16 ) . غرر الحكم ، ج 2 ، ص 282 . ( 17 ) . غرر الحكم ، ج 2 ، ص 433 . ( 18 ) . غرر الحكم ، ج 3 ، ص 163 . ( 19 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 11 : شكراً للقدرة عليه .